• السوداني يلتقي رئيس إتحاد كتاب إيطاليا في روما وتفعيل إتفاق التعاون بأربع أنطولوجيات ...
    إلتقى الشاعر مراد السوداني الامين العام للاتحاد العام للكتاب والادباء الفلسطينيين والنائب الثاني للامين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ، الكاتب نتالي روسي رئيس إتحاد كتاب إيطاليا بحضور الملحق الثقافي لسفارة دولة فلسطين في روما د.عودة عمارنه وسلفيا كابو المدير التنفيذي لاتحاد كتاب إيطاليا .حيث تناقش الطرفان بضرورة تفعيل الاتفاق الذي تم توقيعة العام الماضي بين الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين وإتحاد كتاب إيطاليا والذي يتعلق بتحقيق التواصل ما بين المشهد الثقافي الفلسطيني والإيطالي وتبادل الوفود الثقافية والترجمات كمرحلة ...
  • الرئيس يمنح الشاعر المغربي محمد بنيس وسام "الإبداع والثقافة والفنون"
    منح رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، الشاعر المغربي، محمد بنيس، وسام الإبداع والثقافة والفنون، وذلك تقديرا لشجاعته وايمانه ودفاعه عن الحق الفلسطيني من خلال الثقافة والابداع، وسعيه الدائم لنشر ثقافة التسامح والسلم والحوار بين الثقافات.وتسلّم الشاعر المغربي الوسام، من سفير فلسطين لدى الرباط، زهير الشن، نيابة عن الرئيس عباس، وذلك خلال حفل أقامته سفارة فلسطين في الرباط.حضر الحفل، رئيس اتحاد كتاب المغرب عبد الرحيم العلام، ورئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين مراد السوداني، ومستشار العاهل المغربي عبداللطيف المنوني، وعدد من ...
  • حبيب الصايغ: حرمان الشعب الفلسطيني من حقه التاريخي سيزيد منطقتنا اشتعالًا
    حبيب الصايغ: حرمان الشعب الفلسطيني من حقه التاريخي سيزيد منطقتنا اشتعالًاعبَّر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، برئاسة أمينه العام الشاعر الكبير حبيب الصايغ، عن القلق البالغ من قرار سلطات الاحتلال الصهيوني منع صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، مستغلًا حادث إطلاق الرصاص في القدس قبلها، معتبرًا أن القرار خطوة في طريق تهويد مدينة القدس العريقة، وهدم المسجد الأقصى الشريف الذي بارك الله حوله، وهي الخطط التي لا يخفيها الاحتلال، وينتهز أنصاف الفرص ليمضي في تنفيذها.وأعرب حبيب الصايغ -باسمه وباسم رؤساء اتحادات ...
  • الشاعر مراد السوداني يفوز بالجائزة العالمية الإيطالية للشعر مارتن سيكورو 2017 بطبعتها التاسعة
    برعاية سامية من مقاطعة أبروتزو وبلدية مارتن سيكورو واتحاد الناشرين في مقاطعة أبروتزرو ودار النشر والتوزيع دي فليشي والعديد من المؤسسات الايطالية ، تسلم في قصر كارل الخامس التاريخي في مدينة مارتن سيكورو في مقاطقة ابروتزو الايطالية الشاعر مراد السوداني الامين العام للاتحاد العام للادباء والكتاب الفلسطينيين والامين للجنة الوطنية الفلسطينية  للتربية والثقافة والعلوم والنائب الثاني للامين العام للاتحاد العام للادباء والكتاب العرب الجائزة العالمية للشعر "مدينة مارتن سيكورو 2017 بنسختها التاسعة" وتشمل الجائزة ثلاثة فائزين على المستوى الايطالي : ...
  • زكي درويش يحصد جائزة الاتحاد العام للأُدباء والكُتّاب العرب المخصصّة لفلسطين (48) عن ...
    منح الاتحاد العام للأُدباء والكُتّاب العرب الكاتب والقاص زكي درويش جائزة الاتحاد العام التي تُمنح سنوياً للسرد، حيث خصص الاتحاد العام جائزة للشِعر والسرد تمنح سنوياً للإبداع والمبدعين في فلسطين المحتلة العام 1948.وبحصول درويش على هذه الجائزة إنما يؤكد جدارته واستحقاقه عن سيرة ومسيرة تليق بالكُتّاب والمبدعين في فلسطين المحتلة العام 1948.وعن الجائزة عقب الشاعر مراد السوداني الأمين العام للاتحاد العام للكُتّاب والأُدباء الفلسطينيين بقوله: الجائزة تليق بزكي درويش سارداً عالياً ملتزماً بقضيته الوطنية، حيث قدّم العديد من العطايا الإبداعية ...
  • أخبار الاتحاد
    يبارك الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين للشاعر عبد الله عيسى عضويته الاستثنائية الكاملة في اتحاد ...
    يبارك الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين للكاتب والإعلامي محمد سلماوي، أمين عام اتحاد كتاب إفريقيا ...
    مقالات
    بقلم: نصار إبراهيم***أهمية الموضوع[هي ذات المقاربة فكما أوصلتنا المساومة على المبادئ والتنازل أمام الفكر الديني ...
    د. عادل الأسطةلمحمود درويش الذي تمر، هذا اليوم، ذكرى وفاته (9/8/2008) كتاب نثري عنوانه «حيرة ...
    الشاعر بلا بيت !!!

    الشاعر بلا بيت !!!
    محمد لافي يقيم في لغة الاعتراض والرفض

    مراد السوداني
    فلسطين المحتلة
    " عن المدرسة الحربية للحياة : ما لا يقتلني يجعلني أكثر قوة "
         نيتشه :  "غسق الأوثان"  .
    "وإنّي لا أُبالي في ما أعتقده حقّاً عن مخالفة مَنْ خالفته، لو أنّهم جميع من على ظهر الأرض،
    وإنّي لأ أبالي أهل بلادي في كثير قد تعوّدوه لغير معنى، فهذه الخصلة عندي من أكبر فضائلي التي
    لا مثيل لها (إذ) ليس أسقط مقامٍ من مقامِ مَنْ لا عَدوَ له"
        ابن حزم الأندلسي .

    الرياح المرة بالتهاويل ووحوحات العصف خلف شبابيك الاغتراب والوجع الناقع الأليم تدفعني بعناد لأخاطب شاعراً صديقاً منح بلادنا قوس الكلام العالي واشتقّ منظومة الرفض ليكون ما يقول، وذلك ليس بالأمر اليسير أو السهل! في لغته الخروجية قصف رعد ودمع الينابيع .. وفي بساطته امتداد السنابل واشتداد خضرة الحقل على شفة الرعاة والمنشدين ..
    هذا الذئب الشعري المشعَّث  بالبرق الرحيم والمحمول على بكائيات الإرث وتناويح الجدات ومستحدث الألم الجمعي الذي لف هذه الفلسطين منذور لقلق الوجودي فله فاتحة النشيد.
    السلام عليك يا ابن لافي .. وأنت تقول قولة الحق والصدق في الشعرية الفلسطينية والعربية نحو الكلمة الطلقة ، في زمن السقوط والبنادق الصدئة وممالأة الأعداء واسترضاء الغزاة والانخساف الكوني ..
    السلام عليك وأنت تهدهد الصغار بدفء الحاني وانحناءة الشجر الغامر ... ورفق المتجاسِر على النوائب والشداد .
    السلام عليك وأنت على خط النار ، وعلى نار الكلمة تهندس قصيدة الحزن الفلسطيني النافذة وتطلق سهام الفقدان والخسران من أعالي الشَرْدِ والبرد وتقول قولة الوطن المطحون بإرهاب إسبارطة الجديدة وجنازير موتها الداهم  .
    السلام عليك وغبار الطرقات على قدميك ولك في الكرمي أبي سلمى وناجي علوش وأبو الصادق وحسين البرغوثي وخالد أبو خالد فضائل الطريق ولذاذة العبور والتأمل الفذ وهاأنذا أردِّد مع أبي الطيب الشهم :

    وفي الناسِ مَن يرضى بميسورِ عيشهِ
    ولكنَّ قلباً بين جنبيَّ ما لهُ
      ومركوبهُ رجلاهُ والثوبُ جلدهُ
    مدىً ينتهي بي في مرادٍ أحدُّهُ

    السلام عليك وأنت تتجرع مرارة الوحدة وتحدق فينا نحن أبناء الأرض المحتلة الذين لا نقوى حتى على الكلام في ظل الخرس الجماعي وسلالات النفاق الثقافي والإقعاء على موائد الدول العظمى ودوائر ال ( NGO,s ) العظمى وحفلات التطبيع التنكرية والفضائحية ، سيان. والنجاة بالنفس في حمأة الإرتكاس الفجائعي.
    السلام عليك ونحن نرقبك وحيداً عنيداً تمسك الوجع من قرنيه وترفعه إلى سدرة التحديق العاتي لتدنيه من مواقع المشاهدة والمنازلة الأكيدة ، فترقى سلّمة الشعر وتشقى ...
    السلام عليك وأنت تردِّد سؤالك لي في رسالتك الكاوية في الساعة الثانية إلاّ ثلثاً في 2/12/2010، على جوّالي في عمّان :

    " لا أطلبُ الثمن
    عن دورة المنفى ، عن الخنادق ،
    الخلايا ، غرف التحقيق ، غيلةِ الرؤى ،
    جوعي على أرصفةِ المدن .
    لا أطلبُ الثَّمن
    لكنني سأسال الوطن :
    إن كان للملعونِ في ذمته كفنْ ".

    فتركتَ في القلب غصة ، وخرَّمت القلب باقتدار الشاعر ... لا تسأل الوطن يا ابن لافي ...
    اسأل أهل الوطن الذين تركوك وأصدقاءك من مثقفي بلادنا لجوارح الغربة الناهبة .. وأنياب الفقر الرواغ ، ومطارق الخَسَار المبين ، ولم تهتز لهم قصبة ، بل اهتزت خصورهم على إيقاع انتباذ المثقفين ونسيانهم، فلا بأس وأنت قائد فيلق الرماد والرفض ... تقيم في لغة الاعتراض لأن ثمة من تسول حتى تغول فأخذ حقّه وحقّ غيره ...
    لا تسأل الوطن يا ابن لافي ...
    بل اسأل الأهلين الذين تركوا أجمل رجالنا في عين الاستباحة والنهش وأغمضوا أعينهم عن أنين الرجال أمام حاجة الصغار ، والقبيلة توزع الغنائم ذات اليمين وذات الشمال في فلسطين الغارقة في ردم القتل والمحو وتخضع هذه الفلسطين تحت شرط الاحتلال ..
    لا تسأل الوطن ....
    بل اسأل مثقفي الأرض المحتلة التي اقتتل أبناؤها على الدولة الوهم ، والأعطيات الطالعات الخارجات وساح حناؤها الدفاق شهداء وشهداء أحياء ، وتدميراً واستيطاناً واستهدافاً ناغراً ، اسأل مثقفي بلادنا وقد توزعتهم القبائل وباتوا نسياً منسياً، وأنتَ الذي يدرك أن المثقف الحقّ صنو الجمرة لا يَقرُّ ولا يستقرّ، ابن التحوّل والدفَقَ النهري وذلك ما يزعج الساسة البلغاء أو البلداء وأهل الممكنات .
    لا تسأل الوطن ...
    بل اسأل فصائل العمل الوطني ، والجنرالات الكذب ، والرتب الزائفة والمواقع الباهتة ، الفصائل التي تجاوزها مثقفوها ، فوقعت في السطحية واللاخطاب .
    إن فصائل يا ابن لافي يجوع مثقفوها ولا يرمش لها جفن لهي أعجاز نخل خاوية ... تحتاج إلى إعادة النظر في جدواها ...
    لا تسال الوطن ، بل اسأل الرفاق القدامى الذين يتغزلون بالمجندات على الجسر ويتقنون الكتابة لتكون برسم الترجمة والتطبيع ... واسأل الرفاق الذين رأوا فيك خارجيا ، وأراني أردد مع صنوك خالد أبو خالد :

    " قيلَ منشق وساروا في جنازته ضحايا ...
    أهي الكراسي في الكوارث
    أم الكوارث في الكراسي ...
    تلك أسئلتي ظماء
    في الأوابد والنحاس
    مشيت منفرداً بها وأضفت للأيام موسيقى "

    فكل مثقف نقدي في بلادنا تفصّل له واحدة من التهم الجاهزة أصلا : الجنون ، التطرف ، الخروج ورحم الله حسين البرغوثي الشمولي الناجز ..
    لا تسأل الوطن ... بل اسأل من نثرياتهم توفر لك ولأسرتك العيش الكريم ومن يتباهون من مثقفينا وبعض سياسيينا بعدد ربطات العنق التي نخرها سوس التذلل والتوسل والأخذ وتناسوا " الرجال السٌرى ... الرجال شموس القرى ...
    الرجال السندْ
    الذين إذا انتدبوا للكريهة واحدهم ببلدْ ...
    الرجال القليلون "

    كما صرخت ذات ألم ... وتناسوا أشد الخيول وأشجع الفرسان ... فكيف لا نتعاطى المروءة والرجولة قرعاً بالمطرقة !!
    لا تسأل الوطن ....
    بل اسأل السادة الشهداء ، هل يعودون هذا الأسبوع ليحكموا بيننا ... واسأل التجمع الوطني لأسر الشهداء في فلسطين عن مخصصات عوائل الشهداء في الوطن والشتات ...
    حينها ستتأكد أن الأمة التي لا تحترم شهداءها ومناضليها وأسراها ، ستصل إلى ما وصلنا إليه من سوء منقلب وشلف وحذف وإضافة ...
    هكذا نحن يا ابن لافي في الأرض المحتلة . ولا عجب ، ثمة من يرفع منسوب السفالات يا أبا فرات لنكره الوطن ، لكننا سنكره أشباه الرجال والذيليين و " فصائل السلام " التي تعيد إنتاج ذلها على أرواحنا وأجسادنا .. و " فسائل " التطبيع والسقوط المريب التي " تغنى والشعب لا يجد القلية "
    " عندما يخون الإصبع الزناد تتهود البلاد " يا صاحبي ...
    و"عندما تصدأ البندقية تزدوج الهوية" ...
    وعندما يخون المثقف الوطن تزدهر المحن ...
    لبئس الزمن الخؤون يا أبا فرات ... فقد غدر بأجدادنا الأول وأراني أحدق في أبي حيان التوحيدي الذي أطعم النيران خزائن التأليف وهو المكين الوافر، حيث وجد نفسه في قبضة اللئام والتكاذب والتكالب بسعاره النهاش ...
    ولو احترم مثقفونا أنفسهم لجمعوا ما كتبوا وأعلنوا حرقها على منارة أسود رام الله  احتجاجاً على سوء الحال والمآل  ... عجبت لمثقف عضوي حر ذي مروءة لا يخرج على سارق قوت الصغار الثقافي شاهراً سيفه وحذاءه ...
    ويا أبا فرات نحن معك ... ونحن عضدك وسندك إذا مالت الريح عن جنوب وشمأل ...
    تماسك يا صاحبي ...
    فأخو الحرب إن شمَّرتْ
      عن ساقها الحرب شمّرا

    وأنت لها ... ونحن لها يا أبا فرات فقد صدح جدّنا المتنبي :

    ضاق صدري وطال في طلب الرزق
    أبدا أقطع البلاد ونجمي
    أنا في أمة تداركها الله
    فاطلب العز في لظىً ودع الذلِّ
      قيامي وقل عنه قعودي
    في نحوس وهمني في سعودِ
    غريب كصالح في ثمودِ
    ولو كان في جنانِ الخلودِ

    وكرّر ابن المعتز :
    ما أطلقُ العين في شيء أسرُّ به
       ولستُ أبدي الرضا على السَخَطِ

    أقتطفُ من .. ويقول الرصيف لابن لافي التي أهداها لابنه فرات وهي بعنوان : بيان
    والذي فطرَ الكائناتْ
    لا علاقةَ لي يا فراتْ
    بضياعِ الخطى، وانكسارِ المسارِ،
    وموتِ الدليلْ
    لا علاقة لي بالنزولِ، ولا بالرحيلْ
    فأنا من (غزيّةَ) إنْ شرَّقتْ
    وأنا من غزيَّة إنْ غرَّبتْ
    وأنا من غزيَّةَ إنْ قاومَتْ
    وأنا من غزيّةَ إنْ ساومتْ
    لا علاقةَ لي بقرارِ الهجومِ، ولا
    بقرارِ الفَرارْ
    لا علاقةَ لي الحصارْ

    لا علاقةَ لي بارتجالِ الطريق لـ (أوسلو)
    ولا ببناءِ (الجدارْ)
    لا علاقةَ لي بمتاهةِ هذا الحوارْ
    لا علاقةَ لي بمذابحِ صِفَّين راكضةً
    بينَ دارٍ ودارْ
    لا علاقةَ لي بالمصير البوارْ
    لا علاقةَ لي بالذي يرتئيهَ الكبارْ
    فأنا في ملاكِ المُعسكرْ
    طولَ عمريَ عُنْصُرْ
    محضَ عُنْصُرْ
    لا علاقةَ لي باتخاذِ القرارْ

    رُفعتْ مقصلةْ
    هُدمتْ مقصلةْ
    لا علاقةَ لي بالإجاباتِ والأسئلةْ
    لا علاقةَ لي بالذي كانَ،
    أو ستكونُ عليه القبيلةُ في الرحلةِ المُقبلةْ
    ليس لي، أبداً، مُشكلةْ
    غير أني أعلَّقُ قِنيّنةَ الخمرِ في عُنُقي ...
    جرسَ المرحلةْ !

    الأحد | 18/05/2014 - 03:14 مساءً